تختفي شحنة أسلحة في البحر. وفي داكار، تتعقب خلية مشتركة بين الإنتربول والسنغال خيطاً يقود إلى ما لا يمكن تصوره.
تختفي شحنة أسلحة عسكرية في البحر من دون أثر. وبعد أيام، يُرصد في داكار هاتف يعمل بالأقمار الصناعية استُخدم أثناء التحميل، ما يرجّح أن تكون الأسلحة في طريقها إلى تنظيمات إرهابية في منطقة الساحل. ينشئ الإنتربول وفرنسا والسنغال خلية تحقيق مشتركة بقيادة القائد ليو ماركوس من الإنتربول ونائبه الملازم دوكاس الملقب بـ«ابن عرس». وفي داكار ينضمان إلى وحدة سنغالية نخبوية تضم النقيبة عيساتو بوكاندي والملازم داميل والمساعد ماسامبا.
تحمل بوكاندي جرحاً من طفولتها: اغتيال والدها الذي بقي بلا حل. ويقود التحقيق إلى اسم يرعب أجهزة الاستخبارات حول العالم: «الحرباء»، تاجر أسلحة عصي على الإمساك، وهو أيضاً من أمر بقتل والدها. عندها تصبح القضية شخصية.
بين صفقات دموية وخطف وقنبلة محلية الصنع وفدية تبلغ 100 مليار فرنك أفريقي وهجوم أخير على فيلا في داكار، يطارد ماركوس وبوكاندي «الحرباء» حتى نهاية تترك سؤالاً مفتوحاً: من كان حقاً، وهل تم القضاء عليه فعلاً؟
يضع YARANKA – DAKAR NOIR أسس سلسلة من أفلام الحركة والتشويق، بنهاية مفتوحة تحافظ على الغموض وتتيح بناء عالم سينمائي يتمحور حول الجريمة المنظمة الدولية.
شوارع داكار، الديكورات الداخلية، مشاهد الحركة: صوّر فريق يارانكا، داكار نوار في أقرب ما يكون إلى الواقع، بمستوى إخراج يضاهي المعايير العالمية.
استكشاف المواقع، تحضير المشاهد، التبادل بين الممثلين والتقنيين: كواليس يارانكا تحكي العمل الجماعي وراء كل لقطة.
أمام الكاميرا وخلفها، الطاقة الجماعية نفسها التي تقود كل تصوير لدى PL Production.